ميرزا حسين النوري الطبرسي
319
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى )
يكى از جهت نبودن طعام و شراب و تعيّش آدمى ، بىغذا . ديگرى از جهت مرئى نبودن در آن مكان ، با وجود اجتماع شرايط رؤيت . از گنجى و غير او ظاهر مىشود كه اين نسبت مسلّم است نزد علماى ايشان و عبارت ذهبى در تاريخ الاسلام اين است : « محمّد بن الحسن العسكرى ، ابن على الهادى ، ابن الجواد ابن على الرضا ، ابو القاسم العلوى الحسينى ، خاتم الاثنى عشر اماما للشيعة و هو منتظر الرافضة الذين يزعمون انّه المهدى و انّه صاحب الزمان و انّه الخلف الحجّة و هو صاحب السرداب بسامراء . » تا اين كه مىگويد : « و لهم اربع مائة سنة و خمسون سنة ينتظرون ظهوره و يدعون انّه دخل سردابا فى البيت الذي لوالده و امّه تنتظر اليه و لم يخرج منه الى الآن فدخل السرداب و عدم و هو ابن تسع سنين . » و در احوال حضرت عسكرى عليه السّلام بعد از ذكر اين كه او ، والد حجّت است گفته : « و هم أى الرافضة يدعون بقائه فى السرداب من اربعمائة سنة و خمسين سنة و انّه صاحب الزمان و انّه حىّ يعلم علم الاولين و الآخرين و يعترفون انّه لم يره احد ابدا و بالجملة جهل الرافضة عليه مريد فنال اللّه ان يثبت عقولنا و ايماننا . » جواب : مشروحا بيايد در آخر باب هفتم و اين كه احدى از علماى اماميّه در هيچ كتابى ، چنين ادّعايى نكرده كه به همهء ايشان نسبت مىدهد و با اين افتراى عظيم دعا مىكند كه خدا عقل و ايمان او را ثابت بدارد ! بر فرض تسليم ، جواب استبعاد اول را در آنجا داديم . چنان چه گنجى نيز داده و استبعاد دوم را در ذيل حكايت دوم كه قصّهء شهرهاى پسرهاى آن حضرت است و حكايت سى و هفتم كه قصّهء جزيرهء خضرا است به نحو اوفى جواب داديم . در اينجا به نقل عبارتى از ميبدى قناعت كنيم ، در شرح ديوان روايت كرده از عبد اللّه بن مسعود از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه فرمود : « خداوند تبارك و تعالى را سى صد تن است كه